نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحجاج بن عمرو الأنصاري، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من كسر، أو عرج، فقد حل، وعليه حجة أخرى» فحدثت به ابن عباس، وأبا هريرة فقالا: صدق
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" الجزء الذي نشره العمروي ص ١٣٣. وأخرجه أبو داود (١٨٦٢)، والترمذي (٩٥٨) و (٩٥٩)، والنسائي ٥/ ١٩٨ و ١٩٨ - ١٩٩ من طرق عن حجاج بن أبي عثمان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٣١)، و"شرح مشكل الآثار" (٦١٥) و (٦١٦). وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كسر، أو عرج، فقد حل، وعليه حجة أخرى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
