نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للحج على أنواع ثلاثة، فمنا من أهل بحج وعمرة معا، ومنا من أهل بحج مفرد، ومنا من أهل بعمرة مفردة، فمن كان أهل بحج وعمرة معا، لم يحلل من شيء، مما حرم منه، حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بالحج مفردا، لم يحلل من شيء، مما حرم منه، حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بعمرة مفردة، فطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، حل مما حرم عنه، حتى يستقبل حجا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو الليثي- وباقي رجاله ثقات. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٩٦) من طريق محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٩)، ومسلم (١٢١١)، وأبو داود (١٧٧٩ - ١٧٨١)، والنسائي ٥/ ١٤٥ و١٦٥ - ١٦٧ من طريق عروة، عن عائشة، بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٧٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «منا من أهل بحج وعمرة معا ومنا من أهل بحج مفرد ومنا من أهل بعمرة مفردة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «منا من أهل بحج وعمرة معا ومنا من أهل بحج مفرد ومنا من أهل بعمرة مفردة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للحج على أنواع ثلاثة، فمنا من أهل بحج وعمرة معا، ومنا من أهل بحج مفرد، ومنا من أهل بعمرة مفردة، فمن كان أهل بحج وعمرة معا، لم يحلل من شيء، مما حرم منه، حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بالحج مفردا، لم يحلل من شيء، مما حرم منه، حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بعمرة مفردة، فطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، حل مما حرم عنه، حتى يستقبل حجا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «منا من أهل بحج وعمرة معا ومنا من أهل بحج مفرد ومنا من أهل بعمرة مفردة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
