نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية فقلنا: قد حاضت فقال: «عقرى حلقى ما أراها، إلا حابستنا» فقلت: يا رسول الله إنها قد طافت يوم النحر، قال: «فلا، إذن، مروها، فلتنفر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم والأسود: هما النخعيان.وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" الجزء الذي نشره العمروي ص ١٤٩ - ١٥٠. وأخرجه البخاري (١٧٧١)، ومسلم بإثر الحديث (١٣٢٨) / (٣٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٧٥ - ٤١٧٨) من طرق عن إبراهيم النخعي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٤٢٨). وقوله: "عقرى حلقى": بالفتح فيهما ثم السكون، وبالقصر بغير تنوين في الرواية، ويجوز في اللغة التنوين، وصوبه أبو عبيد، لأن معناه الدعاء بالعقر والحلق كما يقال: سقيا ورعيا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنها قد طافت يوم النحر قال فلا إذن مروها فلتنفر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنها قد طافت يوم النحر قال فلا إذن مروها فلتنفر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلا، إذن، مروها، فلتنفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
