نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن رافع، مولى أم سلمة قال: سألت الحجاج بن عمرو، عن حبس المحرم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كسر أو مرض أو عرج، فقد حل، وعليه الحج من قابل» قال عكرمة: فحدثت به ابن عباس، وأبا هريرة فقالا: صدق. قال عبد الرزاق: فوجدته في جزء هشام صاحب الدستوائي، فأتيت به معمرا، فقرأ علي أو قرأت عليه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد. وأخرجه أبو داود (١٨٦٣)، والترمذي (٩٦٠) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦١٧)، وفي "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٤٩ من طريق معاوية بن سلام، والطبراني (٣٢١٤) من طريق سعيد بن يوسف، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وقد سلف قبله من طريق حجاج بن أبي عثمان، عن يحيى، عن عكرمة، حدثني حجاج بن عمرو. لم يذكر عبد الله بن رافع. قال الترمذي: سمعت محمدا يقول: رواية معمر. ومعاوية بن سلام أصح. ونقل البيهقي في "السنن" ٥/ ٢٢٠ عن علي ابن المديني قال: الح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كسر أو مرض أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كسر أو مرض أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كسر أو مرض أو عرج، فقد حل، وعليه الحج من قابل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كسر أو مرض أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
