نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: كنت عند ابن عباس جالسا، فجاءه رجل، فقال: من أين جئت؟ قال: من زمزم، قال: فشربت منها، كما ينبغي؟ قال: وكيف؟ قال: إذا شربت منها، فاستقبل القبلة، واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثا، وتضلع منها، فإذا فرغت، فاحمد الله عز وجل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن آية ما بيننا، وبين المنافقين، إنهم لا يتضلعون، من زمزم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر -وهو الجمحي- روى عنه اثنان ولم يوثقه أحد، وباقي رجاله ثقات. وقد اختلف على عثمان في تسمية شيخه كما سيأتي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ١٥٧ - ١٥٨، وفي "التاريخ الأوسط" ٢/ ١٧٦ من طريق عبد الله بن المبارك، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ١٥٨ من طريق عبيد الله بن موسى، والبيهقي ٥/ ١٤٧ من طريق مكي بن إبراهيم، ثلاثتهم عن عثمان بن الأسود، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٩١١١) - وعنه البخاري في "التاريخ" ١/ ١٥٨، والطبراني (١١٢٤٦) - عن عبد الرحمن بن عم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن آية ما بيننا وبين المنافقين إنهم لا يتضلعون من زمزم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن آية ما بيننا وبين المنافقين إنهم لا يتضلعون من زمزم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن آية ما بيننا، وبين المنافقين، إنهم لا يتضلعون، من زمزم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
