نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندي، وهو قرير العين، طيب النفس، ثم رجع إلي وهو حزين، فقلت: يا رسول الله خرجت من عندي، وأنت قرير العين، ورجعت وأنت حزين؟ فقال: «إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون، أتعبت أمتي من بعدي»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن عبد الملك. ابن أبي مليكة: هو عبد الله ابن عبيد الله. وأخرجه أبو داود (٢٠٢٩)، والترمذي (٨٨٢) من طريق إسماعيل بن عبد الملك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح! وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٥٦)، و"شرح مشكل الآثار" (٥٧٩٠). وأخرجه أحمد (٢٥١٩٧) من طريق جابر الجعفي، عن عرفجة بن عبد الله الثقفي، عن عائشة. وجابر الجعفي لا يصلح للاعتبار به في المتابعات لشدة الكلام فيه. تنبيه: كنا قد حسنا هذا الحديث في "مسند أحمد" و"جامع الترمذي"، فيستدرك من هنا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إني دخلت الكعبة ووددت أني لم أكن فعلت»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني دخلت الكعبة ووددت أني لم أكن فعلت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون، أتعبت أمتي من بعدي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني دخلت الكعبة ووددت أني لم أكن فعلت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
