نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، الكعبة، ومعه بلال، وعثمان بن شيبة، فأغلقوها عليهم من داخل، فلما خرجوا سألت بلالا: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأخبرني أنه «صلى على وجهه، حين دخل بين العمودين، عن يمينه» ثم لمت نفسي، أن لا أكون سألته: كم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه البخاري (٤٦٨)، ومسلم (١٣٢٩)، وأبو داود (٢٠٢٣) و (٢٠٢٥)، والنسائي ٢/ ٦٣ و ٥/ ٢١٦ - ٢١٧ و ٢١٧ من طرق عن نافع، بهذا الإسناد. وبعضهم يزيد على بعض. وأخرجه البخاري (٣٩٧) و (١٥٩٨)، ومسلم (١٣٢٩) (٣٩٢) و (٣٩٤)، والنسائي ٢/ ٣٣ و ٥/ ٢١٧ و ٢١٨ من طرق عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (٤٤٦٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٢٠٢) و (٣٢٠٣) و (٣٢٠٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صلى على وجهه حين دخل بين العمودين عن يمينه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى على وجهه حين دخل بين العمودين عن يمينه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صلى على وجهه، حين دخل بين العمودين، عن يمينه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صلى على وجهه حين دخل بين العمودين عن يمينه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
