نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته المخضرمة بعرفات فقال: «أتدرون أي يوم هذا، وأي شهر هذا، وأي بلد هذا؟» قالوا: هذا بلد حرام، وشهر حرام، ويوم حرام قال: " ألا وإن أموالكم، ودماءكم عليكم حرام، كحرمة شهركم هذا، في بلدكم هذا، في يومكم هذا، ألا وإني فرطكم على الحوض، وأكاثر بكم الأمم، فلا تسودوا وجهي، ألا وإني مستنقذ أناسا، ومستنقذ مني أناس، فأقول: يا رب أصيحابي؟ فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، زافر بن سليمان -وإن كان ضعيفا- قد توبع، إلا أنه انفرد بتعيين الصحابي، وقد رواه غيره مبهما كما سيأتي. أبو سنان: هو سعيد بن سنان الشيباني. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٠٨٤) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.وهو في "مسند أحمد" (٢٣٤٩٧)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٢). وللحديث شواهد انظرها في "المسند". المخضرمة: هي التي قطع طرف أذنها. وقوله: "فرطكم" بفتحتين، أي: المهيئ لكم ما تحتاجون إليه. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما قال رسول الله ﷺ وهو على ناقته المخضرمة بعرفات»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما قال رسول الله ﷺ وهو على ناقته المخضرمة بعرفات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتدرون أي يوم هذا، وأي شهر هذا، وأي بلد هذا؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
