نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن محرمون، فإذا لقينا الراكب أسدلنا ثيابنا، من فوق رءوسنا، فإذا جاوزنا، رفعناها» حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد. وأخرجه أبو داود (١٨٣٣) من طريق هثم، عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٢١). قال ابن عبد البر في "الاستذكار" ١١/ ٢٨، وأجمعوا على أن إحرام المرأة في وجهها، ومستند الإجماع حديث ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ولا تنتقب المرأة الحرام ولا تلبس القفازين" أخرجه البخاري (١٣٤) و (١٨٣٨)، ومسلم (١١٧٧)، والترمذي (٨٤٨) وقال: حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أهل العلم وصححه ابن حبان (٣٧٨٤). وفي "المغني" ٥/ ١٥٤: يحرم على المرأة تغطية وجهها ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كنا إذا لقينا الراكب ونحن محرمون أسدلنا ثيابنا من فوق رءوسنا فإذا جاوزنا رفعناها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا إذا لقينا الراكب ونحن محرمون أسدلنا ثيابنا من فوق رءوسنا فإذا جاوزنا رفعناها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن محرمون، فإذا لقينا الراكب أسدلنا ثيابنا، من فوق رءوسنا، فإذا جاوزنا، رفعناها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كنا إذا لقينا الراكب ونحن محرمون أسدلنا ثيابنا من فوق رءوسنا فإذا جاوزنا رفعناها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
