نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بالعرج، نزلنا، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة إلى جنبه، وأنا إلى جنب أبي، وكانت زمالتنا وزمالة أبي بكر واحدة، مع غلام أبي بكر، قال: فطلع الغلام وليس معه بعيره، فقال له: أين بعيرك؟ قال أضللته البارحة، قال: معك بعير واحد تضله؟ قال: فطفق يضربه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «انظروا إلى هذا المحرم، ما يصنع»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن. وأخرجه أبو داود (١٨١٨) من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٩١٦). قولها: "بالعرج" بفتح فسكون: قرية جامعة من عمل الفرع على أيام من المدينة. "زمالة" ضبط بكسر الزاي، أي: أدوات السفر وآلاته مما يتعلق به. قاله السندي في "حاشية المسند". وقال ابن الأثير: مركوبهما وإداوتهما وما كان معهما في السفر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «انظروا إلى هذا المحرم، ما يصنع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
