نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أنها قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله، قبل أن يفيض» قال سفيان: بيدي هاتين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١٥٣٩)، ومسلم (١١٨٩) (٣٣)، وأبو داود (١٧٤٥)، والترمذي (٩٣٤)، والنسائي ٥/ ١٣٧ و ١٣٨ من طريق عبد الرحمن بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٥٣٠)، ومسلم (١١٨٩) (٣٢) و (٣٤) و (٣٥) من طريق القاسم، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١١١)، و "صحيح ابن حبان" (٣٧٦٦). وأخرجه بنحوه البخاري (٥٩٣٠)، ومسلم (١١٨٩) (٣١) و (٣٥) و (٣٦)، والنسائي ٥/ ١٣٧ و ١٣٧ - ١٣٨ و ١٣٨ من طريق عروة، ومسلم (١١٨٩) (٣٨) من طريق عمرة، والنسائي ٥/ ١٣٦ من طريق سالم بن عبد الله، ثلاثتهم عن عائشة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «طيبت رسول الله ﷺ لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يفيض»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طيبت رسول الله ﷺ لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يفيض»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله، قبل أن يفيض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «طيبت رسول الله ﷺ لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يفيض» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
