نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من محرم يضحى لله يومه، يلبي، حتى تغيب الشمس، إلا غابت بذنوبه، فعاد كما ولدته أمه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عاصم بن عمر بن حفص، وشيخه عاصم بن عبيد الله -وهو ابن عاصم بن عمر- ضعيفان، وقد اضطربا في إسناده. وأخرجه أحمد (١٥٠٠٨) عن حماد الخياط، عن عاصم بن عمر، بهذا الإسناد. وانظر تتمة تخريجه هناك. قوله: "يضحى" أي: يبرز للشمس لأجل التقرب إلى الله، ومنه قوله تعالى: {وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى} [طه: ١١٩].
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما من محرم يضحى لله يومه يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من محرم يضحى لله يومه يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من محرم يضحى لله يومه، يلبي، حتى تغيب الشمس، إلا غابت بذنوبه، فعاد كما ولدته أمه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
