نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس قال: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب، قال: «فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٥٥٨) و (٥٩١٧)، ومسلم (٢٣٣٦)، وأبو داود (٤١٨٨)، والنسائي ٨/ ١٨٤ من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٠٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٨٥). قال السندي: السدل: إرسال الشعر حول الرأس من غير أن يقسمه نصفين، والفرق: أن يقسمه نصفا عن يمينه ونصفا عن يساره عليه، وكلاهما جائز، والأفضل الفرق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سدل رسول الله ﷺ ناصيته ثم فرق بعد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سدل رسول الله ﷺ ناصيته ثم فرق بعد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سدل رسول الله ﷺ ناصيته ثم فرق بعد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
