نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد قال: سئل أنس بن مالك: أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر، أو عشرين شعرة في مقدم لحيته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن أبي عدي: اسمه محمد بن إبراهيم، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٥٤) من طريق ابن أبي عدي، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٨٩٤)، ومسلم (٢٣٤١) (١٠٠ - ١٠٢) من طريق محمد بن سيرين، والبخاري (٥٨٩٥)، ومسلم (٢٣٤١) (١٠٣) من طريق ثابت، ومسلم (٢٣٤١) (١٠٤)، والنسائي ٨/ ١٤١ من طريق قتادة، ثلاثتهم عن أنس. وأخرج البخاري (٣٥٤٧)، ومسلم (٢٣٤٧)، والترمذي (٣٩٥١) من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر، أو عشرين شعرة في مقدم لحيته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
