نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن أبي سعيد، أن عبيد بن جريج، سأل ابن عمر قال: رأيتك تصفر لحيتك بالورس؟ فقال ابن عمر: أما تصفيري لحيتي فإني: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفر لحيته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وسعيد بن أبي سعيد: هو المقبري. وأخرجه البخاري (١٦٦)، ومسلم (١١٨٧) (٢٥) و (٢٦)، وأبو داود (١٧٧٢)، والنسائي ٨/ ١٨٦ من طريق عبيد بن جريج، به. وهو في "مسند أحمد" (٤٦٧٢)، و"صحيح ابن حبان" (٣٧٦٣). وأخرجه أبو داود (٤٢١٠)، والنسائي ٨/ ١٨٦ من طريق نافع، عن ابن عمر بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصفر لحيته بالورس والزعفران.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أما تصفيري لحيتي فإني رأيت رسول الله ﷺ يصفر لحيته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما تصفيري لحيتي فإني رأيت رسول الله ﷺ يصفر لحيته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفر لحيته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
