نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن العباس قال: «كان لنعل النبي صلى الله عليه وسلم قبالان مثني شراكهما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٧٢)، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/ ٣٧٦ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال السندي: قبال النعل، ككتاب: زمام بين الاصبع الوسطى والتي تليها، والشراك- بالكسر-: أحد سيور النعل تكون على وجهها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان لنعل النبي ﷺ قبالان مثني شراكهما»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان لنعل النبي ﷺ قبالان مثني شراكهما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان لنعل النبي صلى الله عليه وسلم قبالان مثني شراكهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
