نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عكيم قال: أتانا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم: «أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف ففد أعل بالانقطاع والاضطراب كما هو مبين في التعليق عليه في "مسند أحمد" (١٨٧٨٠)، ثم إنه لا يقاوم حديث ميمونة وغيرها في الصحة كما قال الحازمي في "الاعتبار" ص ٣٩، وانظر الباب السالف عند المصنف. جرير:هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، والشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، وغندر: اسمه محمد بن جعفر، والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه أبو داود (٤١٢٧)، والترمذي (١٨٢٦)، والنسائي ٧/ ١٧٥ من طريق الحكم بن عتيبة، به. وبعض أهل العلم الذين يرون صحة حديث عبد الله بن عكيم هذا حملوه على منع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
