حديث نبويالحديث 56 من 107

حديث كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة

الراويعمرو بن شعيب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف، أو مخيلة»

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن. همام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه النسائي ٥/ ٧٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٩٥). والمخيلة، بوزن عظيمة: وهي بمعنى الخيلاء، وهو التكبر. وقيل: بوزن مفعلة من اختال: إذا تكبر، أي: بلا عجب ولا كبر، قال تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} [الفرقان: ٦٧]. قال المناوي: وهذا الخبر جامع لفضائل تدبير المرء نفسه، والإسراف يضر بالجسد والمعيشة، والخيلاء تضر بالنفس حيث تكسبها العجب، وبالدنيا حيث تكسب المقت من…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف، أو مخيلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلةالحديث السابقحديث أتيت رسول الله ﷺ بملحفة صفراء فرأيت أثر الورس على عكنه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة

الراوي: ابن عمر قال

حديث حسن، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، لكن تابعه أبو عوانة في الرواية الآتية عند المصنف. وعثمان بن أبي زرعة: هو عثمان بن المغيرة نفسه في السند التالي، وهو ثقة، ومهاجر: هو ابن عمرو النبال الشامي، روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه أبو داود (٤٠٢٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٨٧) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٦٦٤). قال السندي: قوله: "ثوب شهرة" أي: من لبس ثوبا يقصد به الاشتهار بين الناس سواء كان الثوب نفيسا يلبسه تفاخرا بالدنيا وزيتها، أو خسيسا يلبسه إظهارا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتيت رسول الله ﷺ بملحفة صفراء فرأيت أثر الورس على عكنه

الراوي: قيس بن سعد قال

إسناده ضعيف. وقد سلف برقم (٤٦٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارا

الراوي: عبد الله بن عمر قال

إسناده حسن. أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه أبو داود (٤٠٢٩) عن محمد بن عيسى، و (٤٠٣٠) عن مسدد، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. ولم يرفعه. ورجح وقفه أبو حاتم الرازي كما في "العلل" ١/ ٤٩٠. ويشهد له حديث أبي ذر الآتي بعده. تنبيه: هذا الحديث من المطبوع، ليس هو في أصولنا الخطية، ولم يذكره الحافظ المزي (٧٤٦٤) بهذا الإسناد ولا استدركه عليه الحافظ ابن حجر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال ما هذه فعرفت ما كره

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده حسن. وأخرجه أبو داود (٤٠٦٦) عن مسدد، عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٨٥٢). وانظر: "صحيح مسلم" (٢٠٧٧)، و"المجتبى" للنسائي ٨/ ٢٠٣. ثنية أذاخر: موضع بين مكة والمدينة، وهو قريب من مكة، قال ابن إسحاق -فيما نقله ياقوت-: لما وصل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة عام الفتح دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة، وضربت هناك قبته. والريطة: كل ثوب رقيق لين من كتان.مضرجة: مصبوغة. يسجرون: يحمون.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من لبس ثوب شهرة أعرض الله عنه حتى يضعه متى وضعه

الراوي: أبي ذر

إسناده ضعيف لجهالة عثمان بن جهم، ووكيع بن محرز ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لا بأس به، وقال البخاري: عنده عجائب. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٤/ ٣٢٨، وابن حبان في "الثقات" ٩/ ٢٣٠، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٢٣٠) من طريق وكيع بن محرز، بهذا الإسناد. وأخرج البيهقي في "سننه" ٣/ ٢٧٣ عن كنانة بن نعيم التابعي الثقة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشهرتين: أن يلبس الثياب الحسنة التي ينظر إليه فيها، أو الدنية أو الرثة التي ينظر إليه فيها. وهو مرسل صحيح

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول علي نهاني رسول الله ﷺ عن لبس المعصفر

الراوي: عبد الله بن حنين قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أسامة بن زيد -وهو الليثي مولاهم- صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مسلم (٢٠٧٨)، وأبو داود (٤٠٤٤ - ٤٠٤٦)، والترمذي (٢٦٣) و (١٨٣٤)، والنسائي ٢/ ١٨٩ و ٨/ ١٦٧ من طريق إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، به. وهو في "مسند أحمد" (٧١٠). قال ابن مفلح في "الآداب الشرعية" ٣/ ٤٨٨: ويكره المعصفر في الأصح، وكذا المزعفر على الأظهر، وفيه وجه: تكره الصلاة فيه فقط، وهو ظاهر ما في "التلخيص"، والنص: أنه لا يكره، وقطع في "الشرح" بالكراهة. ومذهب أبي حنيفة والشافعي تحريم…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة؟

راوي الحديث هو عمرو بن شعيب.

ما معنى حديث كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة باختصار؟

إسناده حسن. همام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه النسائي ٥/ ٧٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٩٥). والمخيلة، بوزن عظيمة: وهي بمعنى الخيلاء، وهو التكبر. وقيل: بوزن مفعلة من اختال: إذا تكبر، أي: بلا عجب ولا كبر، قال تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} [الفرقان: ٦٧]. قال المناوي: وهذا الخبر جامع لفضائل تدبير المرء نفسه، والإسراف يضر بالجسد والمعيشة، والخيلاء تضر بالنفس حيث تكسبها العجب، وبالدنيا حيث تكسب المقت من…

هل يوجد شرح لـ حديث كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كلوا واشربوا وتصدقوا...