نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف، أو مخيلة»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. همام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه النسائي ٥/ ٧٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٩٥). والمخيلة، بوزن عظيمة: وهي بمعنى الخيلاء، وهو التكبر. وقيل: بوزن مفعلة من اختال: إذا تكبر، أي: بلا عجب ولا كبر، قال تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} [الفرقان: ٦٧]. قال المناوي: وهذا الخبر جامع لفضائل تدبير المرء نفسه، والإسراف يضر بالجسد والمعيشة، والخيلاء تضر بالنفس حيث تكسبها العجب، وبالدنيا حيث تكسب المقت من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف، أو مخيلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
