نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخر فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر، فقال: «ما هذه؟» فعرفت ما كره، فأتيت أهلي، وهم يسجرون تنورهم، فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: «يا عبد الله ما فعلت الريطة» ، فأخبرته، فقال: «ألا كسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس بذلك للنساء»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وأخرجه أبو داود (٤٠٦٦) عن مسدد، عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٨٥٢). وانظر: "صحيح مسلم" (٢٠٧٧)، و"المجتبى" للنسائي ٨/ ٢٠٣. ثنية أذاخر: موضع بين مكة والمدينة، وهو قريب من مكة، قال ابن إسحاق -فيما نقله ياقوت-: لما وصل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة عام الفتح دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة، وضربت هناك قبته. والريطة: كل ثوب رقيق لين من كتان.مضرجة: مصبوغة. يسجرون: يحمون.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «التفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال ما هذه فعرفت ما كره»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «التفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال ما هذه فعرفت ما كره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا كسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس بذلك للنساء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «التفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال ما هذه فعرفت ما كره» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
