نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مكفوفة بحرير، إما سداها، وإما لحمتها، فأرسل بها إلي، فأتيته فقلت: يا رسول الله، ما أصنع بها؟ ألبسها، قال: «لا، ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو الهاشمي مولاهم وقد توبع. أبو فاختة: هو سعيد بن علاقة. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٨/ ٣٤٦ - ٣٤٧، وهو في "مسند أحمد" (١١٥٤) بنحوه من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن هبيرة بن يريم، عن علي. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٦١٤)، ومسلم (٢٠٧١) (١٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٩٤) من طريق زيد بن وهب، ومسلم (٢٠٧١) (١٧ - ١٨)، والنسائي (٩٤٩٣) من طريق أبي صالح الحنفي، كلاهما عن علي. الخمر: جمع خمار، وهو غطاء الرأس. الفواطم: فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،وفاط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أصنع بالحلة ألبسها قال لا ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أصنع بالحلة ألبسها قال لا ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا، ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أصنع بالحلة ألبسها قال لا ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
