نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عمر، مولى أسماء قال: رأيت ابن عمر اشترى عمامة لها علم. فدعا بالجلمين فقصه، فدخلت على أسماء، فذكرت ذلك لها، فقالت: «بؤسا لعبد الله، يا جارية هاتي جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت بجبة مكفوفة الكمين، والجيب، والفرجين بالديباج»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، مغيرة بن زياد صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. أبو عمر: اسمه عبد الله بن كيسان التيمي مولاهم. وأخرجه بنحوه أبو داود (٤٠٥٤) من طريق عيسى بن يونس، عن المغيرة بن زياد، به. وأخرجه بمعناه مسلم (٢٠٦٩) (١٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٤٦) من طريق عبد الملك -وهو ابن أبي سليمان- عن أبي عمر عبد الله مولى أسماء، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٩٤٢) و (٢٦٩٨٢). وانظر ما سلف برقم (٢٨١٩). قال السندي: قوله: "بالجلمين" (وفي (ذ) و (م): بالقلمين، بقاف وكلاهما صواب) الذي يجز به الشعر والصوف، والجلمان: شفرتان،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اشترى عمامة لها علم فدعا بالجلمين فقصه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اشترى عمامة لها علم فدعا بالجلمين فقصه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بؤسا لعبد الله، يا جارية هاتي جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت بجبة مكفوفة الكمين، والجيب، والفرجين بالديباج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
