نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥٨٣٢)، ومسلم (٢٠٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٠٩) من طريق عبد العزيز بن صهيب، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٨٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٢٩). قال السندي: قوله: "لم يلبسه في الآخرة"، أي: وإن دخل الجنة، ولا ينافيه قوله تعالى: {ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم} [فصلت: ٣١]، لإمكان أن الله تعالى ينزع اشتهاء الحرير منه. وأما قوله تعالى: {ولباسهم فيها حرير} [الحج: ٢٣] فلا يلزم منه أنه ليس لهم لباس غيره، إذ يمكن أن يكون الاقتصار عليه لكونه الغالب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
