نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني نذرت أن أنحر ببوانة، فقال: «في نفسك شيء من أمر الجاهلية؟» قال: لا، قال: «أوف بنذرك»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وعبد الله بن رجاء ممن سمع من المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود قبل الاختلاط- قال الحافظ في "التقريب": ضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الإختلاط، قلنا: وعبد الله بن رجاء بصري، نزل مكة وبها مات.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٣٥٦)، والبيهقي ١٠/ ٨٤ من طريقين عن عبد الله بن رجاء، بهذا الإسناد. واسم هذا الرجل الذي ورد ذكره في هذا الحديث كردم بن سفيان، فقد روى الحديث نفسه ابنته ميمونة -وهي صحابية- وسيأتي حديثها بعده. وقوله: ببوانة، بوانة، بالضم، وتخفيف الواو ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني نذرت أن أنحر ببوانة فقال له أوف بنذرك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني نذرت أن أنحر ببوانة فقال له أوف بنذرك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أوف بنذرك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني نذرت أن أنحر ببوانة فقال له أوف بنذرك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكفارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
