نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة بنت كردم اليسارية، أن أباها لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهي رديفة له، فقال: إني نذرت أن أنحر ببوانة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل بها وثن؟» قال: لا، قال: «أوف بنذرك» ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا ابن دكين، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن يزيد بن مقسم، عن ميمونة بنت كردم، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي لم يسمعه من ميمونة بنت كردم مباشرة، بينهما يزيد بن مقسم كما في الرواية الآتية، وإسنادها حسن، فإن الطائفي حديثه حسن في الشواهد، ويزيد بن مقسم حسن الحديث. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٧٤) من طريق ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٥٤٥٦) عن عبد الصمد، حدثني أبو الحويرث حفص من ولد عثمان بن أبي العاص، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، به. وأخرجه أحمد (٢٧٠٦٦) عن أبي أحمد الزبيري، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٢٦) و٢٥/ (٧٣) من طريق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني نذرت أن أنحر ببوانة فقال هل بها وثن قال لا قال أوف بنذرك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني نذرت أن أنحر ببوانة فقال هل بها وثن قال لا قال أوف بنذرك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أوف بنذرك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني نذرت أن أنحر ببوانة فقال هل بها وثن قال لا قال أوف بنذرك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكفارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
