نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في مرضه الذي توفي فيه: «الصلاة، وما ملكت أيمانكم» فما زال يقولها، حتى ما يفيض بها لسانه
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن صالحا أبا الخليل -وهو ابن أبي مريم- لم يسمع من سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. همام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٦٠٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي أيضا (٧٠٦٠) و (٧٠٦١) من طريقين عن قتادة، عن سفينة، به، بإسقاط صالح أبي الخليل. وأخرجه أيضا (٧٠٦٢) من طريق شيبان -وهو ابن عبد الرحمن التميمي- عن قتادة، حاثنا عن سفنية، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٤٨٣)، و"شرح مشكل الآثار" (٣٢٠٣). ورواه سليمان التيمي عن قتاد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يقول في مرضه الذي توفي فيه الصلاة وما ملكت أيمانكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقول في مرضه الذي توفي فيه الصلاة وما ملكت أيمانكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الصلاة، وما ملكت أيمانكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يقول في مرضه الذي توفي فيه الصلاة وما ملكت أيمانكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
