نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عند امرأته، ابنة خارجة بالعوالي، فجعلوا يقولون، لم يمت النبي صلى الله عليه وسلم، إنما هو بعض ما كان يأخذه عند الوحي، فجاء أبو بكر، فكشف عن وجهه وقبل بين عينيه وقال: «أنت أكرم على الله أن يميتك مرتين، قد والله مات رسول الله صلى الله عليه وسلم» وعمر في ناحية المسجد يقول: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يموت حتى يقطع أيدي أناس من المنافقين كثير وأرجلهم، فقام أبو بكر، فصعد المنبر فقال: " من كان يعبد الله فإن الله حي لم يمت، ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا، وسيجزي الله الشاكرين} [آل عمران: ١٤٤] قال عمر: فلكأني لم أقرأها إلا يومئذ
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن أبي بكر: وهو ابن عبيد الله بن أبي مليكة. ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله. وأخرجه بنحوه البخاري (١٢٤١)، والنسائي ٤/ ١١ من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.وهو في "مسند أحمد" (٢٤٨٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٢٠). قوله: "أنت أكرم على الله أن يميتك مرتين"، ولفظ أحمد والبخاري وابن حبان: "والله لا يجمع الله عز وجل عيك موتتين ابدا" قال السندي: قاله ردا لمن زعم أنه يقوم بعد هذا الموت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «جاء أبو بكر فكشف عن وجهه وقبل بين عينيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاء أبو بكر فكشف عن وجهه وقبل بين عينيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنت أكرم على الله أن يميتك مرتين، قد والله مات رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
