نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، «كشف الستارة يوم الاثنين فنظرت إلى وجهه، كأنه ورقة مصحف، والناس خلف أبي بكر في الصلاة، فأراد أن يتحرك، فأشار إليه أن اثبت، وألقى السجف، ومات في آخر ذلك اليوم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه البخاري (٦٨٠)، ومسلم (٤١٩)، والنسائي ٤/ ٧ من طرق عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٦٨١)، ومسلم (٤١٩) (٥٠١) من طريق عبد العزيز ابن صهيب، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٧٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٢٠) و (٦٨٧٥). والصلاة المذكورة هي صلاة الفجر كما في بعض الروايات. قوله: "كأنه ورقة مصحف"، قال النووي في "شرح مسلم": عبارة عن الجمال البارع، وحسن البشرة، وصفاء الوجه واستنارته. وفي المصحف ثلاث لغات: ضم الميم وكسرها وفتحها. و"السجف" بفتح السين وكسرها…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كشف الستارة يوم الاثنين فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كشف الستارة يوم الاثنين فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كشف الستارة يوم الاثنين فنظرت إلى وجهه، كأنه ورقة مصحف، والناس خلف أبي بكر في الصلاة، فأراد أن يتحرك، فأشار إليه أن اثبت، وألقى السجف، ومات في آخر ذلك اليوم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كشف الستارة يوم الاثنين فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
