نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أعطني قميصك أكفنه فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آذنوني به» فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه، قال له عمر بن الخطاب: ما ذاك لك، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أنا بين خيرتين: استغفر لهم، أو لا تستغفر لهم " فأنزل الله سبحانه: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، ولا تقم على قبره} [التوبة: ٨٤] "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه البخاري (١٢٦٩) و (٤٦٧٠) و (٤٦٧٢)، ومسلم (٢٤٠٠) و (٢٧٧٤)، والترمذي (٣٣٥٥)، والنسائي ٤/ ٣٦ من طرق عن عبيد الله، بهذا الإسناد. وفي رواية البخاري (٤٦٧٢): "إني خيرت فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له، لزدت بها". وهو في "مسند أحمد" (٤٦٨٠)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٧٥). قال الإمام الخطابي في "أعلام الحديث" ٣/ ١٨٤٩: قصده - صلى الله عليه وسلم - الشفقة على من تعلق بطرف من الدين، والتألف لابنه عبد الله وقومه وعشيرته من الخر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سبب نزول آية ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنا بين خيرتين: استغفر لهم، أو لا تستغفر لهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
