نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: مات رأس المنافقين بالمدينة، وأوصى أن يصلي عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يكفنه في قميصه، فصلى عليه، وكفنه في قميصه، وقام على قبره، فأنزل الله: " {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، ولا تقم على قبره} [التوبة: ٨٤] "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وقد صح عن جابر بسياق آخر من غير هذا الطريق، فقد أخرج النسائي في "الكبرى" (٩٥٨٦) من طريق أبي الزبير، والبخاري (١٢٧٠)، ومسلم (٢٧٧٣)، والنسائي ٣٧/ ٤ - ٣٨ و ٨٤ من طريق عمرو بن دينار، كلاهما عن جابر قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن أبي بعدما دفن، فأخرجه، فنفث فيه من ريقه، وألبسه قميصه. واللفظ للبخاري. وهو في "مسند أحمد" (١٤٩٨٦) و (١٥٠٧٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٧٤). وأخرجه النسائي ٤/ ٨٤ من طريق حسين بن واقد، عن عمرو بن د…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أوصى أن يصلي عليه النبي ﷺ صلى عليه وكفنه في قميصه وقام على قبره»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أوصى أن يصلي عليه النبي ﷺ صلى عليه وكفنه في قميصه وقام على قبره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «{ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، ولا تقم على قبره} [التوبة: ٨٤]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أوصى أن يصلي عليه النبي ﷺ صلى عليه وكفنه في قميصه وقام على قبره» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
