نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن الحصين، وأبي برزة، قالا: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فرأى قوما قد طرحوا، أرديتهم يمشون في قمص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبفعل الجاهلية تأخذون؟ أو بصنع الجاهلية تشبهون؟ لقد هممت أن أدعو عليكم دعوة ترجعون في غير صوركم» قال: فأخذوا أرديتهم، ولم يعودوا لذلك
معنى الحديث باختصار
موضوع، نفيع -وهو أبو داود الأعمى- كذاب متهم بالوضع، وعلي بن الحزور متروك. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٠١)، وفي "الأوسط" (٣٤٠٣) من طريق علي بن الحروز، بهذا الإسناد. ولم يذكر الطبراني في "الأوسط" أبا برزة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «خرج في جنازة فرأى قوما قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمص»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج في جنازة فرأى قوما قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمص»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أبفعل الجاهلية تأخذون؟ أو بصنع الجاهلية تشبهون؟ لقد هممت أن أدعو عليكم دعوة ترجعون في غير صوركم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «خرج في جنازة فرأى قوما قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمص».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
