نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخلت على مريض، فمره أن يدعو لك؛ فإن دعاءه كدعاء الملائكة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن ميمون بن مهران لم يدرك عمر بن الخطاب وقد خالف جعفر بن مسافر في روايته الحسن بن عرفة، فرواه عن كثير بن هشام عن عيسى بن إبراهيم الهاشمي، عن جعفر بن برقان، فزاد عيسى بن إبراهيم بين كثير وبين جعفر، وعيسى هذا منكر الحديث، وتصريح كثير بسماعه من ابن برقان عند المصنف من أوهام جعفر بن مسافر فيما يغلب على ظننا، والله أعلم. وانظر كلام الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" في ترجمة جعفر بن مسافر. وأخرجه أبو بكر ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٥٧) من طريق الحسن ابن عرفة، عن كثير بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا دخلت على مريض فمره أن يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا دخلت على مريض فمره أن يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا دخلت على مريض، فمره أن يدعو لك؛ فإن دعاءه كدعاء الملائكة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا دخلت على مريض فمره أن يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
