نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه مسلم (٩١٧) من طرق عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٠٠٤) من طريق الأغر، عن أبي هريرة. وقوله: "لقنوا موتاكم" أي: من قرب من الموت، سماه باعتبار ما يؤول إليه مجازا. قال النووي في "شرح مسلم" ٦/ ٢١٩: معناه من حضره الموت، والمراد: ذكروه لا إله إلا الله، لتكون آخر كلامه كما في الحديث "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" والأمر بهذا التلقين أمر ندب، وأجمع العلماء على هذا التلقين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
