نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البخاري (٣١٨٦)، ومسلم (١٧٣٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٨٥) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٩٠٠)، و "صحيح ابن حبان" (٧٣٤١). قال القرطبي: هذا خطاب منه للعرب بنحو ما كانت تفعل، لأنهم كانوا يرفعون للوفاء راية بيضاء، وللغدر راية سوداء، ليلوموا الغادر ويذموه، فاقتضى الحديث وقوع مثل ذلك للغادر ليشتهر بصفته في القيامة، فيذمه أهل الموقف. نقله الحافظ في "الفتح" ٦/ ٢٨٤ وانظر تتمة كلامه فيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
