نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يمتحن بقول الله {يا أيها النبي، إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} [الممتحنة: ١٢] إلى آخر الآية، قالت عائشة: فمن أقر بها من المؤمنات، فقد أقر بالمحنة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أقررن بذلك من قولهن، قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم «انطلقن، فقد بايعتكن» لا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط، غير أنه، يبايعهن بالكلام، قالت عائشة: والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء إلا ما أمره الله، ولا مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن، إذا أخذ عليهن قد بايعتكن، كلاما
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه تاما ومختصرا البخاري (٣٧١٣) و (٤٨٩١) و (٥٢٨٨)، ومسلم (١٨٦٦)، وأبو داود (٢٩٤١)، والترمذي (٣٥٩٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٦١) و (٩١٩٤) و (٩١٩٥) من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٨٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٨١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله ﷺ يمتحن بقول الله : يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله ﷺ يمتحن بقول الله : يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «انطلقن، فقد بايعتكن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله ﷺ يمتحن بقول الله : يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
