نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إنه ينصب، لكل غادر لواء يوم القيامة، بقدر غدرته»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، وقد توبع. أبو نضرة: هو منذر بن مالك بن قطعة. وأخرجه الترمذي (٢٣٣٦) مطولا عن عمران بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٧٣٨) (١٥) و (١٦) من طريق خليد بن جعفر والمستمر بن الريان، كلاهما عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. وزاد مسلم في روايته الثانية: "ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة". وهو في "مسند أحمد" (١١٠٣٨) و (١١٣٠٣). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦٨٢) من طريق الحسن، عن أبي سعيد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا إنه ينصب، لكل غادر لواء يوم القيامة، بقدر غدرته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
