حديث نبويالحديث 122 من 130

حديث ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إنه ينصب، لكل غادر لواء يوم القيامة، بقدر غدرته»

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، وقد توبع. أبو نضرة: هو منذر بن مالك بن قطعة. وأخرجه الترمذي (٢٣٣٦) مطولا عن عمران بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٧٣٨) (١٥) و (١٦) من طريق خليد بن جعفر والمستمر بن الريان، كلاهما عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. وزاد مسلم في روايته الثانية: "ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة". وهو في "مسند أحمد" (١١٠٣٨) و (١١٣٠٣). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦٨٢) من طريق الحسن، عن أبي سعيد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا إنه ينصب، لكل غادر لواء يوم القيامة، بقدر غدرته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث جئن يبايعنه فقال فيما استطعتن وأطقتن إني لا أصافح النساءالحديث السابقحديث ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث جئن يبايعنه فقال فيما استطعتن وأطقتن إني لا أصافح النساء

الراوي: أميمة بنت رقيقة

إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (١٦٨٧)، والنسائي ٧/ ١٤٩ و ١٥٢ من طريق محمد بن المنكدر، عن أميمة. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٠٠٦)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٥٣).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البخاري (٣١٨٦)، ومسلم (١٧٣٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٨٥) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٩٠٠)، و "صحيح ابن حبان" (٧٣٤١). قال القرطبي: هذا خطاب منه للعرب بنحو ما كانت تفعل، لأنهم كانوا يرفعون للوفاء راية بيضاء، وللغدر راية سوداء، ليلوموا الغادر ويذموه، فاقتضى الحديث وقوع مثل ذلك للغادر ليشتهر بصفته في القيامة، فيذمه أهل الموقف. نقله الحافظ في "الفتح" ٦/ ٢٨٤ وانظر تتمة كلامه فيه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله ﷺ يمتحن بقول الله : يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه تاما ومختصرا البخاري (٣٧١٣) و (٤٨٩١) و (٥٢٨٨)، ومسلم (١٨٦٦)، وأبو داود (٢٩٤١)، والترمذي (٣٥٩٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٦١) و (٩١٩٤) و (٩١٩٥) من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٨٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٨١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أوفوا ببيعة الأول فالأول أدوا الذي عليكم فسيسألهم الله عن الذي عليهم

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حسن بن فرات، وقد توبع. فرات: هو ابن أبي عبد الرحمن القزاز. وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه البخاري (٣٤٥٥)، ومسلم (١٨٤٢) من طريقين عن فرات القزاز، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٩٦٠)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٥٥). "تسوسهم الأنبياء" أي: تتولى أمورهم الأنبياء كالأمراء. والسياسة: القيام على الشيء بما يصلحه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يأمن أن يسبق فليس بقمار

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، سفيان بن حسين ضعيف في الزهري، ثقة في غيره. وقال أبو داود: رواه معمر وشعيب وعقيل عن الزهري، عن رجال من أهل العلم، وهذا أصح عندنا. وقال أبو حاتم - فيما نقله الحافظ في "التلخيص" ٤/ ١٦٣ - : أحسن أحواله أن يكون موقوفا على سعيد بن المسيب، فقد رواه يحيى بن سعيد، عن سعيد قوله. وقال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عنه، فقال: هذا باطل، وضرب على أبي هريرة (يعني أنه من قول سعيد بن المسيب). وأخرجه أبو داود (٢٥٧٩) من طريقين عن سفيان بن حسين، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (٢٥٨٠) من طريق الوليد بن مسلم،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. وقد سلف برقم (٢٢٠٧).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، وقد توبع. أبو نضرة: هو منذر بن مالك بن قطعة. وأخرجه الترمذي (٢٣٣٦) مطولا عن عمران بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٧٣٨) (١٥) و (١٦) من طريق خليد بن جعفر والمستمر بن الريان، كلاهما عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. وزاد مسلم في روايته الثانية: "ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة". وهو في "مسند أحمد" (١١٠٣٨) و (١١٣٠٣). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦٨٢) من طريق الحسن، عن أبي سعيد.

هل يوجد شرح لـ حديث ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا إنه ينصب، لكل غادر لواء يوم...