نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: جاء عبد، فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة، ولم يشعر النبي صلى الله عليه وسلم أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بعنيه» فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا بعد ذلك، حتى يسأله أعبد هو؟
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٦٠٢)، وأبو داود (٣٣٥٨)، والتر مد"ب (١٢٨٣) و (١٦٨٦)، والنسائي ٧/ ١٥٠ و ٢٩٢ - ٢٩٣ من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٧٧٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٥٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «جاء عبد فبايع النبي ﷺ على الهجرة ولم يشعر أنه عبد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاء عبد فبايع النبي ﷺ على الهجرة ولم يشعر أنه عبد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بعنيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
