نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بني إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم، كلما ذهب نبي، خلفه نبي، وأنه ليس كائن بعدي، نبي فيكم» قالوا: فما يكون؟ يا رسول الله قال «تكون خلفاء، فتكثر» قالوا: فكيف نصنع؟ قال: «أوفوا ببيعة، الأول، فالأول، أدوا الذي عليكم، فسيسألهم الله عز وجل، عن الذي عليهم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حسن بن فرات، وقد توبع. فرات: هو ابن أبي عبد الرحمن القزاز. وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه البخاري (٣٤٥٥)، ومسلم (١٨٤٢) من طريقين عن فرات القزاز، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٩٦٠)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٥٥). "تسوسهم الأنبياء" أي: تتولى أمورهم الأنبياء كالأمراء. والسياسة: القيام على الشيء بما يصلحه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أوفوا ببيعة الأول فالأول أدوا الذي عليكم فسيسألهم الله عن الذي عليهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أوفوا ببيعة الأول فالأول أدوا الذي عليكم فسيسألهم الله عن الذي عليهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أوفوا ببيعة، الأول، فالأول، أدوا الذي عليكم، فسيسألهم الله عز وجل، عن الذي عليهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أوفوا ببيعة الأول فالأول أدوا الذي عليكم فسيسألهم الله عن الذي عليهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
