نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: غزونا مع أبي بكر هوازن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفلني جارية من بني فزارة من أجمل العرب، عليها قشع لها، فما كشفت لها عن ثوب، حتى أتيت المدينة، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال: «لله أبوك هبها لي» فوهبتها له، فبعث بها، ففادى بها أسارى من أسارى المسلمين كانوا بمكة "
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد. عكرمة بن عمار حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مطولا ومختصرا مسلم (١٧٥٥)، وأبو داود (٢٦٩٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦١٢) من طريق عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٥٠٢)، و "صحيح ابن حبان" (٤٨٦٠). قوله: "قشع" قال النووي: بفتح القاف وكسرها ثم جيم معجمة ساكنة ثم عين مهملة، هو النطع (بساط من جلد) وقال ابن الأثير: الفرو الخلق (البالي). لكن يرد عليه أن في مسلم: "قشع من أدم" والأدم هو الجلد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «وهب له جارية ففادى بها أسارى من أسارى المسلمين كانوا بمكة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «وهب له جارية ففادى بها أسارى من أسارى المسلمين كانوا بمكة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لله أبوك هبها لي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
