نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما تقولون في الشهيد فيكم؟» قالوا: القتل في سبيل الله. قال: «إن شهداء أمتي إذا لقليل، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد» ، قال سهيل: وأخبرني عبيد الله بن مقسم، عن أبي صالح، وزاد فيه: «والغرق شهيد»
معنى الحديث باختصار
إسناداه صحيحان. سهيل: هو ابن أبي صالح: ذكوان السمان. وأخرجه مسلم (١٩١٥) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن سهيل بالإسناد الأول. ومن طريق خالد ووهيب، عن سهيل بالإسناد الثاني. وهو في "المسند" (٨٠٩٢)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٨٦) و (٣١٨٧). وأخرجه البخاري (٦٥٤)، ومسلم (١٩١٤)، والترمذي (١٠٨٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٨٦) من طريق مالك، عن سمي، عن أبي صالح، به بلفظ: "الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من مات في سبيل الله فهو شهيد والمبطون شهيد والمطعون شهيد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من مات في سبيل الله فهو شهيد والمبطون شهيد والمطعون شهيد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن شهداء أمتي إذا لقليل، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من مات في سبيل الله فهو شهيد والمبطون شهيد والمطعون شهيد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
