نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن أبيه، عن جده، أنه مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو أن تكون وفاته قتل شهادة في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والمطعون شهادة، والمرأة تموت بجمع شهادة - يعني الحامل -، والغرق، والحرق والمجنوب، - يعني ذات الجنب - شهادة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا الإسناد أخطأ فيه أبو العميس -وهو عتبة بن عبد الله المسعودي- والصواب ما قاله مالك كما قال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/ ٢٠٦، وسيأتي تخريجه. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٥/ ٣٣٢ - ٣٣٣. وأخرجه النسائي ٦/ ٥١ - ٥٢ من طريق جعفر بن عون، عن أبي العميس، عن عبد الله بن عبد الله، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره، وليس فيه: عن جده. وأما طريق مالك فيرويها عن عبد الله بن عبد الله بن جابر، عن عتيك بن الحارث بن عتيك -جد عبد الله بن عبد الله لأمه- عن جابر بن عتيك. وهي في "الموطأ" ١/ ٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «القتل في سبيل الله شهادة والمطعون شهادة والمرأة تموت بجمع شهادة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «القتل في سبيل الله شهادة والمطعون شهادة والمرأة تموت بجمع شهادة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والمطعون شهادة، والمرأة تموت بجمع شهادة - يعني الحامل -، والغرق، والحرق والمجنوب، - يعني ذات الجنب - شهادة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «القتل في سبيل الله شهادة والمطعون شهادة والمرأة تموت بجمع شهادة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
