نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار وسويد بن سعيد قد توبعا. الزهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه البخاري (١٨٤٦)، ومسلم (١٣٥٧)، وأبو داود (٢٦٨٥)، والترمذي (١٧٨٨)، والنسائي ٥/ ٢٠٠ - ٢٠١ من طريق مالك، بهذا الإسناد. وهو في "المسند" (١٢٠٦٨)، و"صحيح ابن حبان" (٣٧١٩). قوله: "وعلى رأسه المغفر" بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الفاء، وهو المنسوج من الدرع على قدر الرأس. ولا تعارض بينه وبين حديث: وعليه عمامة سوداء (مسلم (٢٤١٩) إذ يحتمل أن العمامة فوق المغفر أو بالعكس، أو كان أول دخوله على رأسه المغفر ثم أزاله ولبس العم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
