نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، في قوله: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: ١٦٩] قال: أما إنا سألنا عن ذلك، فقال: " أرواحهم كطير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فبينما هم كذلك، إذ اطلع عليهم ربك اطلاعة، فيقول: " سلوني ما شئتم، قالوا: ربنا، ماذا نسألك ونحن نسرح في الجنة في أيها شئنا؟ فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا، قالوا: نسألك أن ترد أرواحنا في أجسادنا إلى الدنيا حتى نقتل في سبيلك، فلما رأى أنهم لا يسألون إلا ذلك، تركوا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان ابن مهران.وأخرجه مسلم (١٨٨٧)، والترمذي (٣٢٥٧) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الترمذي (٣٢٥٨) من طريق أبي عبيدة، عن ابن مسعود.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أرواحهم كطير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أرواحهم كطير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أرواحهم كطير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فبينما هم كذلك، إذ اطلع عليهم ربك اطلاعة، فيقول:». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أرواحهم كطير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
