نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه، كأنهما ظئران أضلتا فصيليهما في براح من الأرض، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وابن عون: هو عبد الله. وأخرجه أحمد (٧٩٥٥) عن محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، بهذا الإسناد. قوله: "كأنهما ظئران" الظئر بكسر الظاء المرضعة غير ولدها. "فصيليهما": رضيعيهما. "في براح" بفتح الباء: هو المتسع من الأرض الذي لا زرع فيه ولا شجر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه، كأنهما ظئران أضلتا فصيليهما في براح من الأرض، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
