نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الزبير، قال: خطب عثمان بن عفان الناس فقال: يا أيها الناس، إني سمعت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمنعني أن أحدثكم به إلا الضن بكم وبصحابتكم، فليختر مختار لنفسه أو ليدع، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رابط ليلة في سبيل الله سبحانه، كانت كألف ليلة صيامها وقيامها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، علته مصعب بن ثابت -وهو ابن عبد الله بن الزبير- فهو ضعيف، ثم روايته عن جده عبد الله بن الزبير مرسلة. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "النكت الظراف" ٧/ ٢٦٠، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٥٠)، والبزار في "مسنده" (٣٥٠)، والطبراني (١٤٥)، والحاكم ٢/ ٨١، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٢١٤ - ٢١٥، و"معرفة الصحابة" (٢٨٣)، والبيهقي في "الشعب" (٤٢٣٤) من طرق عن كهمس بن الحسن، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان. وأخرجه أحمد (٤٣٣) و (٤٦٣)، وابن أبي عاصم (١٥١) من طرق عن كهمس، عن مصع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من رابط ليلة في سبيل الله سبحانه كانت كألف ليلة صيامها وقيامها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من رابط ليلة في سبيل الله سبحانه كانت كألف ليلة صيامها وقيامها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من رابط ليلة في سبيل الله سبحانه، كانت كألف ليلة صيامها وقيامها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
