نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لقي الله وليس له أثر في سبيل الله، لقي الله وفيه ثلمة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف أبي رافع إسماعيل بن رافع. أبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه الترمذي (١٧٦١) عن علي بن حجر، عن الولبد بن مسلم، بهذا الإسناد. قلنا: والصواب في رواية هذا الحديث ما أخرجه مسلم (١٩١٠)، وأبو داود (٢٥٠٢)، والنسائي ٨/ ٦ من طريق عمر بن محمد بن المنكدر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من نفاق". قوله: "وليس له أثر" أي: عمل، بأن غزا أو جهز غازيا أو خلفه بخير. "ثلمة" أي: نقصان. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من لقي الله وليس له أثر في سبيل الله لقي الله وفيه ثلمة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من لقي الله وليس له أثر في سبيل الله لقي الله وفيه ثلمة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من لقي الله وليس له أثر في سبيل الله، لقي الله وفيه ثلمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من لقي الله وليس له أثر في سبيل الله لقي الله وفيه ثلمة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
