نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله سبحانه بقارعة قبل يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار، قد توبع، وباقي رجاله ثقات. والوليد ابن مسلم صرح بالتحديث في جميع السند كما سيأتي فأمنا تدليسه المعروف بتدليس التسوية. وأخرجه الدارمي (٢٤١٨)، وأبو داود (٢٥٠٣)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٩٩)، والروياني (١٢٠١)، والطبراني في "الكبير" (٧٧٤٧)، وفي "مسند الشاميين" (٨٩١)، والبيهقي ٩/ ٤٨ من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وصرح الوليد بالسماع في رواية الروياني في كل الإسناد، وهو متابع أيضا. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (٨٨٣) من طرق عن يحيى بن الحارث، به. وأخطأ محقق الكتاب،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله سبحانه بقارعة قبل يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
