نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبا في الدنيا فستره الله عليه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وأبو جحيفة: هو وهب بن عبد الله السوائي، وهو صحابي. وأخرجه الترمذي (٢٨١٤) من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (٧٧٥)، و"شرح مشكل الآثار" (٢١٨١). وله طريق آخر عن علي بنحوه عند أحمد (٦٤٩)، وإسناده حسن في المتابعات. ويشهد له ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبا في الدنيا فستره الله عليه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
