نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصاب منكم حدا فعجلت له عقوبته، فهو كفارته، وإلا فأمره إلى الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو الأشعث: هو شراحيل بن آده الصنعاني. وأخرجه مطولا مسلم (١٧٠٩) (٤٣) من طريق خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا أيضا البخاري (١٨)، ومسلم (١٧٠٩) (٤١) و (٤٢)، والترمذي (١٥٠٥)، والنسائي ٧/ ١٤١ و ١٤٢ و ١٤٨ و ٨/ ١٠٨ من طريق الزهري، عن أبي إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله، عن عبادة. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٦٦٩)، و"شرح مشكل الآثار" (٢١٨٤) و (٢٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أصاب منكم حدا فعجلت له عقوبته فهو كفارته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أصاب منكم حدا فعجلت له عقوبته فهو كفارته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أصاب منكم حدا فعجلت له عقوبته، فهو كفارته، وإلا فأمره إلى الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أصاب منكم حدا فعجلت له عقوبته فهو كفارته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
