نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن تغلب، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون الشعر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٩٢٧) و (٣٥٩٢) من طريق جرير بن حازم، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٦٧٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون الشعر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
