نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين، ذلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز، وأبو الزناد: هو عبد الله ابن ذكوان. وأخرجه البخاري (٢٩٢٨) و (٢٩٢٩) و (٣٥٨٧)، ومسلم (٢٩١٢) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة. قال البخاري في روايتيه الأولى والثالثة: "وحتى تقاتلوا الترك، صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنوف، كان وجوههم المجان المطرقة". وهو في "مسند أحمد" (٩١٧٠). وانظر ما قبله. قوله: "ذلف الآنف" الذلف بالتحريك، قصر الأنف وانبطاحه، وذلف جمع أذلف. والآنف: جمع أنف، ورواية البخاري وغيره: الأنوف. و"كان وجوههم المجان المطرقة" هي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنوف»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنوف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين، ذلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنوف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
